الجمعة، 10 يونيو، 2011

إشاعة : لا تشرب البيبسي الجديد و ميرندا تفاح الجديد و ديو الجديد

تحذير؛؛؛؛!!!!!!
لا تشرب البيبسي الجديد!
وميرندا تفاح الجديد!
والديو الجديد!
لانه يحتوي على ماده مسرطنه (E211-E224)
ودهون من خنزير لاتحذفه بل انشره الى جميع المسلمين...منقول من قناه الجزيرة




-----
اشاعة ظريفة او خلينا نقول خبر ظريف لازم يمر علينا كل كام سنة عشان يحلي الجو كدا وتقريبا بيحبوا يظبطوه في الصيف المهم انه ممكن يكون معمول بحسن نية مع المقاطعة - وانا مع المقاطعة - او محطوط بسوء نية - من شركة منافسة مثلا - لاحظوا ان الفيس بوك ساعد في سقوط رؤساء دول فيعني بتهيألي بيبسي مش احسن منهم
المهم وكما تعودنا احقاقاً للحق ولكي لا نكذب علي انفسنا وعشان منضحكش علينا الاجانب لازم نعرف الحقيقة ومنمشيش ورا اي كلام من اي مصدر
----
وكما تعودنا سويا سنبحر مع جوجل - خايف ليجي يوم ويقولوا جوجل فيه دهن خنزير - ونكتب الرقم الكودي للمادة E211 , E224
مادة الـ E211  هي بنزوات الصوديوم = مادة حافظة ويتم انتاجه بمعادلة حمض البنزويك بهيدروكسيد الصوديوم
المصدر:
مادة الـ E224  هي بوتاسيم ميتاسالفيت مادة كيميائية حافظة تمنع نمو اقوي الميكروبات وهي عبارة عن حبيبات بيضاء او بودرة وتستخدم كمادة مضادة للميكروبات وكمصدر لحمض الكبريتيك ( مية النار )
المصدر:
---
الكمية المسموح تناولها من E211
5 مليجرام / كجم من وزن الجسم يوميا ( يعني لو واحد وزنه 50 كجم يمكنه تناول 250 مليجرام = ربع جرام في اليوم )
المصدر :
الكمية المسموح تناولها من E224
0.7 مليجرام / كجم من وزن الجسم يوميا ( يعني لو واحد وزنه 50 كجم يمكنه تناول 35 مليجرام في اليوم )
المصدر :  
http://www.food-info.net/uk/e/e224.htm

--- ملحوظة صغيرة
الاشاعة دي اتعملت في بلاد برا من زمان ولاننا " أفلام عربي أم الأجنبي " رفضناها وعملنا الاشاعة بتاعتنا
ودا كان الرد عليها في موقع التحقق من الاشاعات hoaxcheck

وهذا موقع للتأكد من الاطعمة الحلال

المادة E211 والمادة E224 هي مواد حافظة موجودة في معظم المعلبات ولا تقتصر علي البيبسي والديو والفانتا
نفسي افهم ليه بيلبسوها ف الجزيرة
ملحوظة هامة جداً:
المواد المذكورة بعاليه مواد معتمدة في جميع المنظمات الدولية ولا يعني هذا سلامتها التامة فلقد اظهرت بعض الابحاث الجديدة في المختبر انها تؤثر علي الحمض النووي الموجود في الميتوكوندريا - مصنع الطاقة - بالخلية والذي يحول الاكسجين بداخل الخلية الي طاقة مما قد يؤدي في حال زيادة تلك الكميات من المواد الحافظة في الاطفال علي ظهور اعراض مرضية ولكن لم يتم اعتماد تلك الابحاث حتي الان لتطبق علي النطاق الاستهلاكي ويؤكد الباحثون علي ان الابحاث السابقة التي تمت منذ خمسين عاما علي تلك المواد الحافظة ليست كافية لتثبت صلاحيتها ولابد من اعادة النظر فيها 
المصدر :

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

شكرا على التوضيح ، سيقى العالم العربي متخلف ليوم الدين .

غير معرف يقول...

alot of thanks